مقاطعة “كوباني” تعلن النفير العام ضد تنظيم “داعش”

571

"رحاب نيوز" ر ن ا – كوباني 

أصدرت الهيئة التنفيذية لمقاطعة كوباني بيانا حذرت فيه الشعب الكوردي في مقاطعة كوباني من الاساليب التي يتبعها تنظيم "داعش" ضد المدنيين الكورد واستعمالهم كدروع بشرية في حربها ضد وحدات الحماية الشعبية ypg كما دعت جميع المواطنين في المقاطعة لتحمل مسؤوليتهم التاريخية لحماية ارضهم معلنة النفير العام في المقاطعة وفيما يلي نص البيان الكامل:

نظراً لسلسلة الانتهاكات الصارخة التي تتعرض لها أبناء منطقتنا في مقاطعة كوباني على يد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، وإقدام هذه الجماعات الإرهابية مؤخراً باعتقال تعسفي جائر بحق المسافرين القادمين من حلب ودمشق ولبنان وجميع المناطق المجاورة لمدينة كوباني واستثمارهم من أجل غايات دنيئة. فأن أخر سلوكيات قطعان داعش الإرهابية تجلى في قيامهم بحجز حافلتين كانتا تقلان الركاب إلى كوباني، واستخدموا جميع الركاب كدروع بشرية في حربهم البربري مع وحدات حماية الشعب، حيث زجت داعش في ساعات متأخرة من الليل منذ عدة أيام الركاب المعتقلين وسط أتون المناطق الساخنة حيث تتمركز قوات وحدات حماية الشعب، بتزامن مع ضراوة الاشتباكات بين الطرفين كي يظهر المسافرين على هيئة مقاتلين ينتمون إلى تنظيم داعش وهم يقتربون صوب المواقع والخنادق التي تتحصن فيها وحدات حماية الشعب، إلا أن يقظة وحدات حماية الشعب حال دون ذلك. وفي حادثة ثانية من نوعها وتحديداً يوم 21 آذار المصادف عيد نوروز، فقد لغم تنظيم داعش حافلة "بولمان" كانت تعمل على خط كوباني- لبنان والتي تعود ملكيتها إلى مواطن من كوباني، بمادة تي أن تي بعدما اعتقلوا المسافرين، حيث كانت السيارة المحملة بالمواد المتفجرة ترمى تفجيرها في إحدى الأماكن المحتشدة، بيد أن حاجز تابع لمؤسسة الآسايش تدخل في الوقت المناسب عند نقطة المفرق الرئيسي في ريف كوباني الجنوبي. أننا في رئاسة الهيئة التنفيذية نحذر أبناء شعبنا القادمين من عموم المناطق في البلاد وخارجها من هذه الاعيب القذرة، ونؤكد أن جميع المعابر والطرقات المنتشرة في منبج وصرين وتل أبيض وجرابلس التي تقع تحت سيطرة داعش غير مؤمنة بتاتاً. وعلى ضوء ذلك، يستوجب على المواطنين والمسافرين أخذ الحذر والحيطة حيال هذه الممارسات الخبيثة، وأن يكونوا على دراية كاملة بهذه الافخاخ التي سينصب لهم داعش حالما يعودون إلى ديارهم، وأننا في هذا الصدد نهيب أخوة المسافرين أن يتجنبوا القدوم من الطرقات الواقعة تحت سيطرة داعش، وأن يختاروا نيابة عنها الطرقات والممرات الخارجة عن دائرة نفوذها. وفي سياق متصل، نريد أن نوضح لشعبنا الكرام، بأننا نملك بحوزتنا معلومات مؤكدة تشير أن النظام وبعض الأطراف من جماعات الإسلامية المتطرفة في المنطقة تشارك داعش في قتالها ضد منطقتنا، وما عملية انسحاب داعش من ريفيّ إدلب واللاذقية تحت أنظار قوات النظام وتوقيعها هدنة مع تنظيم جبهة النصرة إلا بوادر تصب في هذه الخانة. وعليه، نؤكد أن تلك المؤامرات المحاكة ضد شعبنا الباسل ستفشل في تحقيق مبتغاها بفضل تلاحم قوات حماية الشعب مع الأهالي. وندعو في الوقت نفسه أن تشارك جميع الفئات الشعبية مع نداء النفير العام بكل طاقاتها الممكنة، وأن يتحمل كل مواطن مسؤوليته التاريخية الملقاة على عاتقه بغرض رص الطاقات والجهود، والوقوف صفاً واحداً مع وحدات حماية الشعب ومؤسسة الأسايش، وذلك لصد جميع المنافذ والثغرات في وجه هذه التنظيمات الظلامية.
الهيئة التنفيذية في مقاطعة كوباني بتاريخ 22-3-2014

أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.