محمود ابو صابر قيادي حزب الوحدة الكوردي وما يحمله من آلام وآمال ، حوار خاص مع “رحاب نيوز”

1

حمل الأمل بين جوانبه وفي قلبه .. وعانى في الوقت نفسه من الألم في الغربة لكنهُ صابَرَ وحمل الراية كعادة الأوفياء المخلصين لمبادئه .. عاد بعد انتظار الى الوطن بابتسامته المشرفة .. لوّح براياته ليرفرف في سماوات الوطن.
محمود أبو صابر أحد الذين تخرجوا بجدارة من أكاديمية الحياة السياسية .. تَعَوَدَ أن يسمي الأشياء باسمائها .. ولم يمارس الحزلقة في الكلام ولا تدوير الزوايا.
عاد لأنه حلم بكسر القيود والحرية لكل أنسان .. نتذكره ويتذكره الأصدقاء كم حدثنا وحدثهم عن الوطن والأرض والمستقبل القادم الينا .. فكان وفياً لأرضه ووطنه الصغير و الكبير على السواء ..ولأصدقائه المقربين اليه في السجن حين دخلها عام 2004 فكان قريباً منهم .. حميماً دافئاً وملاذاً .. يتجاذب معهم الحكايات عن احلامهم وكان بينهم الكبير الذي فيه يجدون الطمأنينة ..
محمود أبو صابر العضو القيادي في حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا مسؤول منظمة الحزب في كردستان العراق .. التقيناه في عامودا خلال زيارته الأولى بعد رحلة الغربة يتحدث لنا عن ما يحمله من ألام و أمال ..

المقطع الصوتي : D-CD-VN860007

أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.